قرار إيران الأخير منع دخول المفتشين الدوليين إلى منشآتها النووية، دفع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، لتحذيرها مما أسماها “عواقب شديدة” جراء قرار كهذا، داعياً إيّاها للعودة عنه والتعاون مع الوكالة ومفتشيها.
غروسي، دعا في مقابلةٍ مع وكالة فرانس برس على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، إيران لإعادة النظر بقرارها الأخير، مشيراً إلى أن طهران لن تحصل على الضمانات التي تريدها من الوكالة والمجتمع الدولي، ما لم تُبدِ تعاوناً ملموساً مع المفتشين الدوليين، على حد تعبيره.
وفي سياقٍ متصل، نددت كلٌّ من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا في بيانٍ مشترك، بقرار إيران الأخير القاضي بإلغاء تعيين المفتشين الدوليين ومنعهم من الدخول إلى منشآتها النووية، وعدم السماح لهم بالعمل داخل البلاد.
البيان الذي نشرته الحكومة البريطانية، طالب إيران بالتراجع الفوري عن القرار، وأن تتعاون بشكل كامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتمكينها من تقديم ضماناتٍ بأن برنامج إيران النووي سلمي تماماً.
وكانت إيران، قد أعلنت قبل أيام منع المفتشين التابعين للوكالة الدولية للطاقة الذرية من دخول منشآتها النووية، وذلك رداً على دعوة أطلقتها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا خلال اجتماع للوكالة لطهران، للتعاون فوراً مع الوكالة في عدة قضايا بينها العثور على آثار ليورانيوم مخصب في بعض المواقع.
