بعد مرور أسبوع على إسقاط النظام السوري وفرار رئيسه بشار الأسد إلى موسكو لا يزال الجيش الإسرائيلي يصعد من ضرباتها الجوية على أهداف عسكرية في العمق السوري إلى جانب اجتياحه للأراضي السورية من ناحية الجولان المحتل.
المرصد السوري لحقوق الإنسان، قال إن الطيران الحربي الإسرائيلي شن سلسلة غارات جوية وصفت بالأعنف منذ بدء الاستهدافات الإسرائيلية على الأراضي السورية في العام 2012 استهدفت خلالها مواقع عدة في منطقة الساحل السوري.
المرصد أوضح أن الغارات الإسرائيلية طالت وحدات للدفاع الجوي ومستودعات صواريخ أرض-أرض في قرى حريصون واسقبله وضهر البلوطية ومنطقة الخراب ومرسحين بريف طرطوس إلى جانب مقر دفاع جوي قرب قرية ملكة ومواقع شمال سهل عكار ضمن الأراضي السورية، إضافة إلى القواعد الصاروخية في ثكنة 107 في منطقة زاما في ريف المحافظة ذاتها.
الضربات الإسرائيلية طالت كذلك منطقة مصياف بريف حماة وسط سوريا، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.
إلى ذلك، قال نشطاء سوريون في طرطوس إن الانفجارات العنيفة جراء الغارات الإسرائيلية على المدينة، سجلتها أجهزة قياس الزلازل على أنها هزة أرضية.
غارة جوية إسرائيلية تستهدف مطار دير الزور العسكري شرقي سوريا
وسبق ذلك شن الطيران الإسرائيلي غارة جوية على موقع رادارات في مطار دير الزور العسكري شرقي البلاد تزامناً مع دوي انفجار مجهول عند الجسر الوحيد على نهر الفرات الذي يصل بين مدينة دير الزور وقرية حطلة.
