مع دخول النزاعِ بين الطرفين يومَه الخامس، شنّتِ الطائرات الإسرائيلية، صباحَ السبت سلسلة غاراتٍ على عدة مواقعَ في قطاع غزة، فيما ردّت الفصائلُ الفلسطينية بإطلاق رشقاتٍ صاروخيةٍ على مستوطنات ما يُعرف بغلاف غزة.
وكالة “معاً” الفلسطينية، أوضحت في بيان، أن الطائراتِ الإسرائيلية قصفت منزلًا بحي الشجاعية شرق مدينة غزة، ومنزلاً آخرَ وسط المدينة، ليرتفع عددُ المنازل المدمرة خلال التصعيد إلى عشرين منزلاً، إضافة إلى استهداف الأراضي الزراعية شرق جباليا، وشرق مدينة غزة.
من جانبها، ردّت الفصائل الفلسطينية بإطلاق عدة رشقاتٍ صاروخيةٍ منذ ساعات الصباح الأولى، على مستوطناتِ ما يعرف بغلاف غزة، حيث دوَّت صفارات الإنذار فيها، دون الإشارة إلى حجم الأضرار، حسب ما أوردت الوكالةُ الفلسطينية.
وفي سياقٍ مُتصل، دعا رياض منصور مندوب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة، المجتمعَ الدولي لاتخاذ إجراءاتٍ جادةٍ وسريعة لحماية الفلسطينيين، وإنهاء ما وصفه بالاحتلال الإسرائيلي غيرِ الشرعي للأراضي الفلسطينية، الذي يحول دونَ تحقيق سلامٍ عادلٍ ودائمٍ في المنطقة، حسب تعبيره.
أمَّا في الضفة الغربية فقد أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، مقتلَ شابين فلسطينيين وإصابة أشخاصٍ آخرين، إثر اندلاع اشتباكاتٍ مسلّحة، بعد اقتحام القوات الإسرائيلية مخيم بلاطة للاجئين شرق مدينة نابلس شمالي الضفة.
وبحسب وسائلِ إعلام، فإنّ القوات الإسرائيلية حاصرت أحد المنازل في مخيم بلاطة واشتبكت مع فلسطينيين داخل المخيم، ما تسبب بمقتل شابَّينِ اثنين وإصابة ثلاثة أشخاصٍ آخرين بجروحٍ حَرِجة.
هذا وقدّمت مصر، مساءَ الجمعة، صيغةً جديدةً لوقف إطلاق النار، ردّت عليها حركة الجهاد، لكن الردَّ الإسرائيلي لم يأتِ بعد، حيث تضمّن وقفاً متبادلاً للهجمات بين الجانبين، والتزاماً بتجنّب إلحاق الأذى بالمدنيين.
