على خلفيةِ إطلاقه صواريخَ نحو إسرائيل رداً على مقتلِ المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي اتهم الرئيس اللبناني، جوزيف عون، حزبَ الله بالسعي إلى “سقوط دولة لبنان لحساب إيران.
عون وفي لقاءٍ عبر الفيديو مع مسؤولينَ في الاتحاد الأوروبي قال، إن من أطلق الصواريخ أرادَ أن يشتري سقوط دولة لبنان من أجل حساباتِ النظام الإيراني وهو ما تمّ إحباطه حتى اللحظة.
كما أبدى عون استعداد بيروت لإجراءِ مفاوضاتٍ مباشرة مع إسرائيل، مشيراً إلى أنه أبلغَ الدول الكبرى والأمم المتحدة، باستعدادِ لبنان الكامل لاستئناف المفاوضات، والبحثِ في النقاط الأمنية الضرورية، لوقف التصعيد الإسرائيلي الخطير.
الاتحاد الأوروبي يدعو إسرائيل لوقف عملياتها العسكرية في لبنان
في غضونِ ذلك دعت مسؤولةُ السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، إسرائيل لوقف عملياتها في لبنان، معتبرةً أن الدبلوماسية توفّر أفضلَ فرصةٍ لمنع هذا البلد من الانزلاق إلى الفوضى.
وذكرت كالاس في بيانٍ، أن قرار حزب الله مهاجمةَ إسرائيل دعماً لإيران يعرّض المنطقة بأسرها للخطر ويضيف بعداً مميتاً، مشيرةً إلى أن إسرائيل لها الحق في الدفاع عن نفسها وفقاً للقانون الدولي.
ولكنها أضافت أن ردَّ إسرائيل كان قاسياً وتسبب بنزوحٍ جماعي، ما أدى إلى زعزعة استقرار الوضع الهش، مطالبةً بضرورة احترام سيادة لبنان وسلامة أراضيه.
اليونيسيف: نزوح نحو 700 ألف شخص في لبنان مع دخول الحرب أسبوعها الثاني
وفي السياق، قالت منظمةُ الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) إن تصاعد الأعمال القتالية أجبر ما يقرب من سبعمئة ألف شخصٍ على الفرار من منازلهم في لبنان، مع دخولِ الحرب بين إسرائيل وحزب الله اللبناني أسبوعها الثاني.
حزب الله اللبناني يعلن ولاءه للمرشد الإيراني الجديد
في المقابل هنأ حزبُ الله إيران على اختيار مجتبى خامنئي مرشداً أعلى للدولة خلفاً لوالده، وتعهّد بالولاء له والثبات على خطّ الولاية وذلك بحسب البيان الصادر عنه.
وكان حزب الله اللبناني قد دخل حرباً في الشرق الأوسط في الثاني من آذار مارس الشهر الجاري بعد إطلاقه صواريخَ على إسرائيل، قال إنها رداً على مقتل خامنئي، فيما شنّت إسرائيل بدورها غاراتٍ واسعة على لبنان وتوغّلت قواتها في مناطقَ حدودية بجنوبه.
