أفادت المديرية العامة للآثار والمتاحف التابعة للحكومة السورية، بوقوع أضرار مادية في بعض المواقع الأثرية جراء الزلزال المدمر الذي ضرب عدة محافظات شمال غربي البلاد.
وبحسب المديرية، فقد شهدت قلعة حلب الأثرية، سقوط أجزاء من الطاحونة، وحدوث تشقق وتصدع، وسقوط أجزاء من الأسوار الدفاعية الشمالية الشرقية، كما سقطت أجزاء كبيرة من قبة منارة الجامع الأيوبي، إضافة لتضرر مداخل القلعة وسقوط أجزاء من الحجارة، جراء الزلزال.
وتعد قلعة حلب الواقعة فوق تلة وسط المدينة القديمة، من أكبر وأقدم القلاع في العالم، وتعد مثالاً على القوة العسكرية في الفترة الممتدة من القرن الثاني عشر إلى القرن الرابع عشر.
كما تضم داخلها شواهد على حضارات تعود إلى القرن العاشر قبل الميلاد، وصولاً إلى الحقب الإسلامية، حيث أدرجتها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونيسكو” ضمن قائمة التراث العالمي.
في السياق، سقطت أجزاء من بعض الواجهات التاريخية لبعض المباني الأثرية، في مدينة حماة، في حين شهدت مدينة السلمية سقوط جزء من القسم العلوي لمئذنة جامع الإمام إسماعيل، كما تضررت بعض المباني الأثرية داخل قلعة المرقب بمحافظة طرطوس، إضافة لسقوط الجرف الصخري في محيط قلعة القدموس.
