أعلن علماء من جامعة ساوثهامبتون البريطانية عن تمكنهم من تخزين الجينوم البشري بالكامل في شريحة بلورية خماسية الأبعاد تعمل كذاكرة تخزين، ويمكنها البقاء دون تلف أو التأثر بالظروف الطبيعية لمليارات السنين.
وقال العلماء، إن هذه البلورات يمكنها تحمّل درجات التجمد المنخفضة جدًا ودرجات الحرارة التي تصل إلى ألف درجة مئوية، ويمكن لها أيضاً تحمُّل قوة التأثير المباشر التي تصل إلى عشرة أطنان لكل سنتيمتر مربع ولا تتغير بالتعرض الطويل للإشعاع الكوني.
ولبناء بلورات كتلك يستخدم العلماء أشعة الليزر فائقة السرعة لنقش البيانات بدقة في فراغات نانوية داخل السيليكا بأحجام صغيرة تصل إلى 20 نانومترا.
وعلى خلاف التسجيل المعتاد عن طريق الكتابة على سطح شريحة ثنائية البعد تستخدم طريقة الترميز التي لجأ إليها هذا الفريق 5 أبعاد، وهي بعدان بصريان و3 إحداثيات مكانية للكتابة في جميع أنحاء المادة، ومن هنا جاءت التسمية.
