ثلاثة أو أربعة أشهرٍ كحدٍّ أدنى، هي الفرصة التي يجب أن تُمنح للحكومة الليبية الجديدة برئاسة فتحي باشاغا للقيام بالمهام الموكلةِ إليها، بحسب رئيس البرلمان الليبي عقيلة صالح.
صالح أكّد في تصريحاتٍ صَحفية، تمسُّكه باستمرار الحكومة الجديدة، وقال إنّه لا يمكن محاسبتها لأنها لم تَدخُلِ العاصمة طرابلس أو تتولّى المسؤولية بشكلٍ فعلي أو يتم تجريبها، محملاً دولاً خارجية لم يسمِّها المسؤوليةَ عن ذلك الوضع.
وأشار صالح إلى أنّ البرلمان يتابع حكومة باشاغا ويمكنه سحب الثقة منها في أيِّ لحظةٍ إذا ما قصَّرت في أداء مهامها، مشدِّداً على ضرورة منح الفرصة للحكومة لأداء واجباتها، لأنّ تشكيل حكومةٍ جديدة يستغرق نحو ثمانية أشهر والمواطن لم يَعُد يحتمل وَفق تعبيره.
ليبيا
باشاغا: استخدام القوة في السلطة نوع من الديكتاتورية والإرهاب
من جهته أكّد باشاغا أنّ حكومته لن ترضى بأنْ يفرض أيُّ أحدٍ نفسَه بالقوة على الليبيين بقوة السلاح أو شراء الذمم بالأموال في إشارةٍ إلى الحكومة منتهية الولاية برئاسة عبد الحميد الدبيبة، وقال إن استخدام القوة في السلطة نوع من الدكتاتورية والإرهاب.
كما تعهّد رئيس الحكومة الجديدة فتحي باشاغا بأنّ تعمل حكومته على تهيئة الظروف لإجراء الانتخابات، وتحقيق المصالحة الوطنية ونبذ الفرقة والتطرُّف وإعلاء الروح الوطنية، مشيراً إلى أن الشعب الليبي لم يَعُد يحتمل المزيدَ من الصراعات والتناحر الداخلي، ويسعى إلى الاستقرار والأمان.
