في خطوة جديدة تهدف إلى تعطيل وصول حزب الله اللبناني إلى النظام المالي الدولي وطرقه المختلفة لتوليد الإيرادات، التي يستخدمها الحزب، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على لبنانيين وسوريين لما قالت إنه لدورهم في شبكة للتهرب من العقوبات الأمريكية، والحصول على عائدات لحزب الله.
وزارة الخزانة الأمريكية ذكرت في بيانٍ، أن العقوبات الجديدة استهدفت ثلاثة أفراد مرتبطين بالذراع التمويلية لحزب الله اللبناني وأربع شركات مقرها لبنان، مسجلة لإخفاء روابطها بالجماعة اللبنانية، لافتةً إلى أن الأفراد الثلاثة الضالعين في إنتاج وبيع الكبتاغون قدموا تمويلاً للحكومة السورية وحلفائها بما في ذلك حزب الله.
البيان أوضح أن العقوبات استهدفت محمد قاسم البزال ومحمد قصير، الذي قتل مؤخراً في غارة إسرائيلية، بالإضافة إلى سيلفانا عطوي التي تعمل سكرتيرة لمسؤول فريق التمويل لدى البزال وشركات مرتبطة به، مثل شركة “ألوميكس” وشركة “كونسيبتو سكرين”.
العقوبات شملت أيضاً حيدر حسام الدين عبد الغفار، الذي وصفته وزارة الخزانة الأمريكية بأنه مسؤول فريق التمويل لحزب الله، والمالك القانوني لشركة “غلوبال ترايدلاين” اللبنانية التي تعمل في استيراد المنتجات الغذائية، وحسام حمادة الذي وصفته بأنه رجل أعمالٍ وشريك في فريق تمويل الحزب، وكذلك خلدون حمية، باعتباره تاجر مخدرات مقيماً في لبنان وله علاقات بحزب الله والفرقة الرابعة في قوات الحكومة السورية.
وبحسب البيان أدرج في العقوبات المواطن السوري راجي فلحوط، باعتباره زعيم عصابة عملت مع مديرية المخابرات العسكرية السورية وحزب الله، ورجل الأعمال عبد اللطيف حميدي، الذي يملك مصنع لفافات ورق في حلب والذي عمل كشركة واجهة للاتجار بالكبتاغون.
