منذ احتلال عفرين شمال غربي سوريا، عام ألفين وثمانية عشر من قبل تركيا وفصائلها الإرهابية، لم تتوقف سلسلةُ الانتهاكات والجرائم التي ارتكبها بالمنطقة …..
منظمة حقوق الإنسان -عفرين، وثّقت انتهاكاتٍ بحق النساء، خلال شهر تموز يوليو الفائت، بينها مقتلُ امرأتين، واختطاف فتاةٍ قاصر، والاعتداء على أخرى، وانتحار فتاة، بالإضافة إلى إطلاق سراح امرأتين مقابل دفع فدىً ماليةٍ كبيرة، وجميعها جرائمُ وانتهاكاتٌ تحدُث تحت أنظار المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية.
تقاريرُ حقوقيةٌ أكدت، أن النساء في مدينة عفرين، يتعرضن بشكلٍ شبه يوميٍّ لأبشع أنواع الانتهاكات، من قتلٍ وخطفٍ واعتداءٍ جنسي، واعتقالاتٍ تعسفيةٍ وزَجٍّ في السجون، بتهمٍ وذرائعَ واهية، كان آخرَها إصدارُ حكم الإعدام بحق امرأتين، وحكمٍ بالسجن المؤبد بحق امرأة، كما سُجّلت العديد من حالات الانتحار، جراء الضغوطات النفسية، الناتجة عن العنف الجنسي والجسدي، الذي يتعرضن له على يد الفصائل الإرهابية.
وبحسب مراقبين، فإن استمرار الصمت الدولي، وخاصةً من قبل الأمم المتحدة، تجاه جرائم وانتهاكات الاحتلال التركي بحق المرأة، يفتح المجالَ أمام مزيدٍ من الجرائم، التي يرقى كثيرٌ منها إلى جرائم حرب.
وتهدف تركيا وفصائلها الإرهابية، من وراء ممارساتها، للنيل من الإرادة القوية للنساء في عفرين، وقمعهِنَّ وتهجيرهِنَّ قسراً، وتغيير ديمغرافية المنطقة، وسط مطالباتٍ متكررةٍ من قبل منظماتٍ حقوقيةٍ وناشطين وناشطاتٍ في مجال حقوق الإنسان، لكافة المنظمات الدولية المعنية، بالقيام بواجباتها الأخلاقية والقانونية، إزاء ما يجري من جرائمَ وانتهاكاتٍ في عفرين، وكامل المناطق المحتلة في الشمال السوري.
