في ظل استمرار الانتهاكات اليومية التي يعانيها السكانُ الأصليون، في منطقة عفرين المحتلة بشمال غربي سوريا, أقدمت فصائلُ الاحتلال التركي على سرقة عشرات الأطنان من محاصيل الزيتون العائدة للأهالي هناك, إضافةً إلى اقتحام المنازل والاعتداء على المدنيين بشكلٍ مُتكرّر.
وكالة هاوار السورية كشفت في تقريرٍ لها، أن الفصائل الإرهابية استولت على محصولِ أكثرَ من ألفي شجرةِ زيتون، في بلدات راجو وبلبل وعدة قرى تتوزع بمناطقَ مختلفةٍ في ريف عفرين.
ووفقاً للوكالة، فقد اقتحم عناصرُ من الفصائل الإرهابية، برفقة مستوطنين قبل أيام، منزلَ محامٍ في قرية كيلا, وعمدوا إلى سرقة جميع ممتلكات المنزل، باستخدام شاحنةٍ مُخصصةٍ لنقل المسروقات، يأتي ذلك فيما تعرض مواطنٌ من قرية دمليا في محيط مدينة راجو، لإطلاق نارٍ من قبل مسلحين مجهولين، أثناء محاولتهم اقتحامَ إحدى المحلات وسرقتها.
وفي وقتٍ سابق، ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، استمرار عملياتِ قَطْعٍ للأشجار الحراجية وأشجار الزيتون، التي يتجاوز عمر بعضها المئة سنة, من قِبل مجهولين بريف حلب شمالي سوريا
ووفقاً للمنظمة الحقوقية، فقد أطلق السكانُ مناشداتٍ لإنقاذ ما تبقّى من الأشجار المثمرة والحِراجية، مؤكدين أن هذه المساحات الخضراء، تمثل “رئة ريف حلب الشمالي”، وتشكل مُتَنَفّساً صِحياً ومَزارًا سياحياً بارزاً.
