بينما يتحدث المسؤولون في لبنان عن قرب التوصل إلى اتفاق مع إسرائيل تصعد الأخيرة من دائرة قصفها وهجماتها على مختلف المناطق اللبنانية سواء في الضاحية الجنوبية أو في جنوب وشرق البلاد حيث تدور معارك عنيفة بين حزب الله والجيش الإسرائيلي.
وفي أحدث تصعيد ميداني أعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن مقتل أحد عشر شخصاً وإصابة ثمانية وأربعين آخرين جراء غارات إسرائيلية استهدفت بلدات في قضاء صور جنوبي البلاد، فيما طالت غارات أخرى وصفت بالأعنف مناطق سكنية ومركزاً للرعاية الصحية في مدينة النبطية مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى.
كما شن الجيش الإسرائيلي لأول مرة، الأحد، غارة على منطقة رأس النبع في العاصمة اللبنانية بيروت، والتي ذكرت تقارير أنها استهدفت مسؤول العلاقات الإعلامية لحزب الله، محمد عفيف، خلال وجوده في مبنى تابع لحزب البعث العربي بالمنطقة.
وفي تعليق الجيش الإسرئيلي على الحادثة ورد في بيان نشره على منصة “إكس”، أن مقاتلاته، وبتوجيه من شعبة المخابرات، أكملت موجة من الهجمات، استهدفت مقرات قيادة عسكرية وغيرها من البنى التحتية لحزب الله، في منطقة الضاحية ببيروت.
حزب الله يعلن استهداف تجمعاً للقوات الإسرائيلية في بلدة الخيام جنوبي لبنان
وفي المقابل أعلن حزب الله أنه استهدف بسرب من المسيرات الانقضاضية تجمعاً للجنود الإسرائيليين شرقي بلدة الخيام جنوبي لبنان، مضيفاً أنه استهداف دبابة ميركافا عند مثلث طير حرفا الجبين بصاروخ موجه، ما أدى إلى تدميرها ووقوع قتلى وجرحى، على حد قوله.
يأتي هذا فيما تشير معلومات أولية وتسريبات إعلامية إسرائيلية، إلى وجود حراك نشط للتوصل إلى تسوية لوقف القتال مع حزب الله اللبناني، تقابلها تصريحات مسؤولين لبنانيين بقرب التوصل إلى اتفاق مع إسرائيل لوقف إطلاق النار في البلاد.
