معاركُ عنيفة تخوضها قوّات إقليم آرتساخ المدعومة من أرمينيا والقوات الأذربيجانية المدعومة من النظام التركي، قُتِلَ خلالها خمسة وتسعون شخصاً، بينهم أحد عشر مدنيّاً وَفقَ إحصائياتٍ نُشِرَت من قبل طرفي النزاع.
السلطات في إقليم آرتساخ أعلنت مقتل ستّةٍ وعشرين من عسكرييها مساء الإثنين خلال المعارك ضدّ القوّات الأذربيجانية التي تتلقّى دعماً من النظام التركي من خلال إرسال الأسلحة والمرتزقة السوريين التابعين له.
ومنذ اندلاع المعارك الأحد لم تعلن أذربيجان عن حصيلة قتلاها العسكريين، لكن النيابة العامّة الأذربيجانية أعلنت مقتل مدنيَّينِ اثنين خلال القصف المتبادل.
ومع تأكيد سلطات آرتساخ، الإثنين سيطرتها على مواقع خسرتها في اليوم السابق، تقول أذربيجان إنّها حقّقت تقدُّماً إضافياً، مستخدمةً الصواريخ والمدفعية والطيران.
مجلس الأمن يعقد اجتماعاً طارئاً لمناقشة التطورات في الإقليم
في غضون ذلك يعقد مجلس الأمن الدولي وبطلبٍ من دولٍ أوروبية اجتماعاً طارئاً الخميس يناقش فيه التطوّرات في آرتساخ.

مصادر أوروبية أعلنت أنّ اجتماع مجلس الأمن الدولي يعقد بطلبٍ من بلجيكا إثر مبادرةٍ قامت بها كلٌّ من ألمانيا وفرنسا وإستونيا وبريطانيا، لتدارس الوضع في الإقليم.
ومن جهتهم، دعا قادة دول العالم الجانبين إلى وقف المعارك، بعدما أثار أعنف تصعيدٍ تشهده المنطقة منذ العام ألفين وستة عشر المخاوف من اندلاع حربٍ جديدةٍ بين أرمينيا وأذربيجان.
