إيرانُ التي تأتي في المرتبةِ الثانية عالميّاً بعد الصين، بارتفاعِ معدّلِ الوفَيَات فيها بسبّبِ فيروس كورونا، تبدو غيرَ قادرةٍ حتّى اليوم على إدارة الموقف.
محاربةُ كورونا ومنعُ انتشارِهِ، لا تبدو لكثيرٍ من الإيرانيين أولويةً لدى النّظام الإيراني، الذي سعى ومنذ الساعات الأولى بعد الإعلان عن أولى الإصابات في البلاد على انتهاج سياسة التكتّم وتزييف الأرقام والحقائق.
أمّا جديدُ الإصاباتِ المؤكّدة في صفوف المسؤولين الإيرانيين، فقد لحقت بحسين شيخ الإسلام، أحد المستشارين السابقين لوزير الخارجية محمّد جواد ظريف، الذي وجّه عبر منصّة تويتر الشكر لمنظّمة الصحة العالمية ومن أسماهم بالدول الصديقة للإسهام في مكافحة الفيروس.
الصحة العالمية تعلن عن إصابة أحد موظفيها في طهران
إلى ذلك أعلنت منظّمة الصحة العالمية عبر تغريدةٍ، إصابةَ أحدِ موظفي مكتبها في العاصمة الإيرانية طهران بفيروس كورونا وذلك بعد إعلان المنظمة وصول فريق خبراء إلى إيران، لمساعدتها في التصدي لانتشار كورونا، إثر ارتفاع عدد حالات الإصابة بالفيروس في البلاد إلى ألف وخمسمئة والوفَيَات إلى ستة وستين.
كما أرسلت المنظمة أولى شحنات مساعداتها إلى إيران لمكافحة الفيروس عبر طائرةٍ عسكرية إماراتية، تحمل مستلزماتٍ طبيّة ومعدّات وقاية لدعم أكثر من خمسة عشر ألف عاملٍ إيراني في مجال الرعاية الصحية، ومستلزمات المختبرات بما يكفي لفحص ما يقرب من مئة ألف شخص.
