يتواصل التصعيد العسكري بين إسرائيل وإيران منذ يوم الجمعة، حيث تبادل الطرفان هجمات جوية وصاروخية استهدفت مواقع إستراتيجية حيث ضربت إسرائيل منشآت نووية وعسكرية داخل إيران، ما أدى إلى سقوط مئات القتلى والجرحى، فيما ردت الأخيرة بإطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة نحو أهداف إسرائيلية، أسفرت عن عدد من القتلى والجرحى وسط استمرار عمليات الإنقاذ في تل أبيب..
وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، أكد أن الجيش ما زالت لديه أهداف مهمة في إيران، مشيرا إلى أن الجيش الإيراني يشكل هدفاً مهماً لإسرائيل.
وفي وقت سابق أشار المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي إلى إمكانية شن هجمات أخرى في قطاع غزة ولبنان واليمن في ظل الحرب الدائرة بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة.
من جهة أخرى، أكد قائد عسكري إيراني بارز أن عملياتهم ضد إسرائيل ستستمر بشكل أكثر تدميرا، وفق ما نقلت وكالة “تسنيم” للأنباء. فيما قال القائد العام للجيش الإيراني أمير حاتمي إن الجيش سيوجه ضربات مؤثرة وحاسمة على إسرائيل.
وفي سياق متصل أفاد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بأن طهران ستوقف هجماتها على إسرائيل في حال أوقفت الأخيرة غاراتها على بلاده.
وفي ظل هذا التصعيد المتسارع بين الطرفين تبقى المنطقة على شفا مواجهة مفتوحة، دون مؤشرات واضحة على التهدئة. وبينما تتعاظم التحذيرات الدولية من تداعيات هذا النزاع، يبقى السؤال الأهم: هل ستنجح جهود الوساطة في احتواء الأزمة أم أن التصعيد سيأخذ منحى جديداً قد يعيد رسم المشهد الجيوسياسي للمنطقة؟
