بعد مفاوضات طويلة شهدتها مدينة جدة السعودية، أعلنت الولايات المتحدة والسعودية في بيان مشترك السبت، أن ممثلي الجيش السوداني وقوات الدعم السريع وافقوا على وقف لإطلاق النار مدته أسبوع يبدأ من يوم الاثنين، قابل للتمديد بموافقة طرفي الصراع.
البيان أشار إلى أن الطرفين اتفقا على ايصال وتوزيع المساعدات الإنسانية، واستعادة الخدمات الأساسية، وسحب القوات من المستشفيات والمرافق العامة الأساسية في البلاد، وتعهدا بعدم السعي إلى أي مكاسب عسكرية خلال فترة الإخطار البالغة ثمانية وأربعين ساعة بعد توقيع الاتفاقية وقبل بدء وقف إطلاق النار.
من جهتها، نشرت وكالة الأنباء السعودية “واس” بنود الاتفاق، والتي تضمنت بالإضافة إلى ما ذكر أن الطرفين يضمنان حرية حركة المدنيين وحمايتهم من العنف، والامتناع عن أي انتهاكات للقانون الدولي لحقوق الإنسان، مع توقف جميع الأعمال العدائية، خلال الهدنة، ويمكن لكلا الطرفين أن يقوما بتسهيل أنشطة إصلاح وترميم الخدمات الأساسية، والبنية التحتية المتضررة.
وبحسب الاتفاقية يلتزم الطرفان المتحاربان، بمبادئ إعلان جدة، وتهيئة الظروف لتقديم الإغاثة الطارئة، وتوفير ضمانات أمنية لوصول الوكالات الإنسانية دون عوائق، وتزويد لجنة الصليب الأحمر الدولي بمعلومات حول المحتجزين والأسرى الذين اعتقلوا نتيجة الحرب.
كما وافق الجانبان على إنشاء لجنة لمراقبة وتنسيق وقف إطلاق النار، مؤلفة من ثلاثة ممثلين لكل من الولايات المتحدة والسعودية والجيش السوداني وقوات الدعم السريع، لرصد وتسجيل أي خروقات محتملة للهدنة.
قوى الحرية والتغيير ترحب باتفاق وقف إطلاق النار
من جانبها، رحبت قوى الحرية والتغيير السودانية، باتفاق وقف إطلاق النار، مؤكدةً التزامها الكامل بإعلان مبادئ جدة، وباتفاق وقف إطلاق النار قصير الأمد والترتيبات الإنسانية معربةً عن أملها بأن يشكل الاتفاق خطوة لوقف آلة الحرب في البلاد.
