قصفٌ جوي جديد يستهدف مواقع عسكرية تابعة لقوات النظام السوري السابق، في مدينة قامشلي شمال شرقي سوريا.. الهدف تدمير كمياتٍ كبيرة السلاح والذخيرة، أما الجهة المنفذة، فقد تضاربت الأنباء فيما إذا كانت إسرائيل أم الاحتلال التركي.
واستهدف القصف الجديد الذي نُفذ بطائرات مسيّرة، يرجّح أنها تابعةٌ للاحتلال التركي، نقطةً عسكرية تابعة للنظام السوري السابق في ضواحي مدينة قامشلي، التي شهدت مؤخراً سلسلةً من الضربات الجوية، على مواقع تركتها قوات النظام السابق، بعد سقوطه.
وقبل يومين أفادت تقارير إعلامية، بتعرض “فوج طرطب” على الأطراف الجنوبية لمدينة قامشلي، لسلسلة غارات جوية، استهدفت أسلحة وذخيرة، وذلك بالتزامن مع شن الطيران الحربي الإسرائيلي، مئات الغارات الجوية على المواقع العسكرية التابعة للنظام السابق، في مختلف مناطق سوريا.
وبحسب مصادر محلية، فقد أسفرت الضربات عن وقوع ضحايا مدنيين وإصاباتٍ وخسائر مادية محدودة في بعض المنازل والمباني، إثر تطاير الشظايا.
وفيما لو صحت الأنباء بشأن مسؤولية إسرائيل عن القصف، فإنها تعد المرة الأولى خلال الحرب المندلعة في سوريا، غير أن احتمالية شن الاحتلال التركي للهجوم واردةٌ أيضاً، في ظل اعتداءاتها المستمرة بشكل متكرر على مناطق شمال وشرق البلاد، والتي أدت لوقوع العديد من الضحايا المدنيين على مدار سنوات.
