تواجه إيران ضغوطاً متزايدة من أطراف دولية لمواصلة التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والسماح بدخول المفتشين إلى مواقعها النووية، في ظل تصاعد التوتر بشأن برنامجها النووي.
وأعرب المدير العام للوكالة، رافائيل غروسي، عن قلقه حيال تصويت البرلمان الإيراني على قانون يعلق التعاون مع الوكالة، مؤكداً أن التزام إيران لا يُعدّ منّة، بل هو “واجب قانوني” نابع من عضويتها في معاهدة حظر الانتشار النووي.
ودعت باريس طهران إلى استئناف الحوار مع الوكالة الدولية، معتبرة أن الحل يجب أن يكون دبلوماسياً، بينما وصفت برلين تقليص التعاون بـ”الإشارة السيئة جداً”. من جانبها، أبدت موسكو معارضتها للقرار الإيراني، داعية إلى استئناف التنسيق مع الجهات الأممية.
وفي سياق موازٍ، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن الضربات الأمريكية الأخيرة “أفشلت محاولة إيران لنقل المواد النووية”، مشدداً على أن الضربات أحدثت تأثيراً حاسماً في قدرة طهران على مواصلة أنشطتها النووية.
