لا تزال محافظة إدلب شمال غرب سوريا تشهد تصعيداً عسكرياً مكثّفاً من قبل قوات الحكومة والطيران الحربي الروسي، ما يسفر عادةً عن سقوط مزيدٍ من الضحايا المدنيين.
المرصد السوري لحقوق الإنسان أفاد بفقدان ستة مدنيين لحياتهم، بينهم أطفالٌ ونساء، وإصابة ثمانيةٍ آخرين إثر تنفيذ الطيران الحربي الروسي غارتين جويتين استهدفتا مخيماً للنازحين على أطراف قرية الحمامة بريف جسر الشغور غربي إدلب.
المرصد الحقوقي أضاف أن الطيران الحربي الروسي نفذ غارةً جويةً ثالثة، استهدفت قرية عين شيب غربي مدينة إدلب، وسط استمرار تحليق الطائرات الحربية وطائرات الاستطلاع الروسية في أجواء المنطقة.
إصابة عنصرين من الفصائل المسلحة بقصف لقوات الحكومة بريف إدلب
غاراتٌ جويةٌ سبقها قصفٌ لقوات الحكومة السورية على ريف إدلب أسفر عن إصاباتٍ في صفوف الفصائل المسلحة التابعة للاحتلال التركي.
المرصد السوري أوضح أن قوات الحكومة السورية قصفت بالمدفعية الثقيلة بلدات الفطيرة وكنصفرة وسفوهن وفليفل والبارة بريف إدلب الجنوبي، ما أسفر عن إصابة عنصرين من الفصائل المسلحة التابعة للاحتلال التركي، إضافةً إلى أضرارٍ ماديةٍ كبيرة هناك.
كما قصفت قوات الحكومة بقذائف المدفعية محيط قرية كفر نوران وقرية أورم الصغرى بريف حلب الغربي، تزامناً مع قصفٍ متبادلٍ بين قوات الحكومة وعناصر هيئة تحرير الشام الإرهابية، بمحيط جبل الأكراد شمالي اللاذقية.
وكانت قوات الحكومة قصفت براجمات الصواريخ محيط مدينة الدانا وبلدة ترمانين ومعارة النعسان شمالي إدلب، تزامناً مع استخدام صواريخَ محملةٍ بمادة النابالم الحارق، بقصف قرية التوامة بريف حلب الغربي، في حين تعرضت بلدة الزيارة وقريتي القرقور والمشيك ومحيط سهل الغاب بريف حماة الغربي لقصفٍ مدفعي.
