تسارعت خلال الأيام الماضية، وتيرةُ الاشتباكات بين الفصائل الإرهابية التابعة للاحتلال التركي في عفرين المحتلة شمالي سوريا، مُخلِّفةً ضحايا مدنيين، وذلك على خلفية رفض فصيل صقور الشمال الإرهابي قرار الاحتلال التركي بحلِّه.
المرصد السوري لحقوق الانسان أفاد بفقدان رجل وامرأة لحياتها وإصابة سبعة وعشرين مدنياً بينهم ثلاثة أطفال جراء اشتباكات في عفرين، اندلعت بين فصيلي السلطان سليمان شاه وفرقة الحمزة الإرهابيين من جهة، وفصيلي الجبهة الشامية ولواء صقور الشمال الإرهابيين من جهة أخرى، باستخدام الأسلحة المتوسطة والثقيلة.
المناطق السورية المحتلة
مقتل 10 عناصر من الفصائل الإرهابية باقتتال داخلي في عفرين
كما قُتِل عشرة عناصرَ من الفصائل الإرهابية التابعة للاحتلال التركي خلال تلك الاشتباكات فيما أشار المرصد إلى أن ما يُسمَّى “القوة المشتركة” التي تتمثل بفصيلي السلطان سليمان شاه وفرقة الحمزة الإرهابيين، سيطرت على قرية علي كارو في ناحية بلبل بريف عفرين، في حين اندلعت مواجهات أخرى على محور قرية كمروك في ناحية معبطلي.
كما اندلعت اشتباكات مماثلة بين الطرفين في قريتي كفرجنة وقطمة التابعة لناحية شران، ما أدّى لقطع الطريق الرابط بين مدينتي إعزاز وعفرين المحتلتين.
وفي مدينة الباب المحتلة ومداخل بلدة قباسين، انتشرت عناصرُ من فصيلي أحرار الشام والجبهة الشامية الإرهابيين، استعداداً للهجوم على مواقع لما يُسمَّى “القوة المشتركة”، حيث دارت اشتباكاتٌ عنيفة هناك أيضاً، مع محاولة الأخيرة السيطرةَ على مقرات فصيل لواء صقور الشمال الارهابي.
في سياقٍ متصل، استهدف فصيلُ الجبهة الشامية الإرهابي مقرات للقوة المشتركة في منطقة حور كلس على الحدود السورية التركية بقذائف الهاون. وتبع ذلك بهجوم مضادٍّ على مواقع الأخيرة، وسيطر على قرية الزيادية بريف إعزاز المحتلة.
