اعتقلتِ الشرطةُ الجزائرية عشراتِ العاطلين عن العمل، خلالَ تظاهراتٍ احتجاجاً على تردي الوضع المعيشي في مدن وبلدات جنوبي البلاد.
وأفادتِ الرابطةُ الجزائريةُ للدفاع عن حقوق الإنسان، إن الوضعَ مقلقٌ بعد صداماتِ الشرطةِ مع المتظاهرين، وما تخللها من اعتقالاتِ عشرات الأشخاص، مستنكرةً صمت السلطاتِ حيالَ المواجهات المتكررة بين المحتجين والشرطة.
وقال نائبُ رئيسِ الرابطةِ سعيد صالحي إن ما يحصل هو صرخةً إنذارٍ يجب أن تدفع السلطاتِ للإسراعِ بفتحِ حوارٍ سياسي شامل مع السكان.
ويعيش سكانُ مدينةِ ورقلة النفطية الواقعةِ شمال الصحراء الجزائرية، والتي يقطنها أكثرُ من مئة ألفِ شخصٍ على وقعِ الصدامات منذ نحو أسبوع.
وامتدتِ المواجهاتُ إلى بلداتٍ أخرى في جنوبِ البلاد، حيث أضرم شبان النارَ في إطارات السيارات على الأرصفةِ وعرقلوا حركةَ وسائلِ النقل، وفق وسائلَ إعلامٍ محلية.
