في إطار جولته التي بدأت الإثنين الماضي إلى العراق وشملت إقليم كردستان، لبحث تطورات الوضع العراقي والإقليمي، يُرجّح أنّ يتجه منسق البيت الأبيض للشرق الأوسط وشمال للتدقيقإفريقيا بريت ماكغورك وفريقه، إلى زيارة مناطق شمال وشرق سوريا للقاء عددٍ من مسؤوليها، بحسب ما ذكرته صحيفة المدن اللبنانية.
الصحيفة نقلت عن مصادرَ مطلعة، أن يكون هدف زيارة ماكغورك المحتملة، التي سيلتقي خلالها مسؤولين في قوات سوريا الديمقراطية، هي إيصالُ رسائلَ للنظام التركي تفيد بأن مسار تطبيعه مع الحكومة السورية لن يكون على حساب قسد أو الكرد.
وتُعد مسألة تذليل الصعوبات أمام تدفّق الاستثمارات إلى مناطق الإدارة الذاتية لشمال شرقي سوريا، من الملفات التي ناقشها بريت ماكغورك مع المسؤولين في إقليم كردستان، بحسب “المدن” اللبنانية، التي كشفت أنّ المسؤول الأمريكي طالب أربيل بتسهيل عملية التجارة مع مناطق الإدارة عبر معبر “سيمالكا”، وألمحت أنّ الوفد الأميركي لا يُمانع في إعطاء المعبر صفةً رسمية.
وتقول الصحيفة إنه من الواضح أنّ واشنطن تعمّدت إرسال ماكغورك إلى المنطقة، قبل لقاءٍ يجمع وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو بنظيره الأميركي أنتوني بلينكن في واشنطن، لبحث عدة ملفات، أبرزُها التطبيع بين أنقرة ودمشق، وذلك في وقتٍ تواصل الأولى تهديداتها بشن هجومٍ بريٍّ شمالي سوريا.
هجومٌ لطالما شدّدت واشنطن على رفضه ولا تزال، بحسب أحدث التصريحات، سواءٌ تلك التي أدلى بها المبعوث الأمريكي إلى شمال وشرق سوريا أو وزارة الدفاع “البنتاغون” مؤخراً.
