تزايدُ الهجماتِ بطائرات مُسيّرةٍ على مصالح الولايات المتحدة في العراق بات مبعثَ قلقٍ لدى الإدارة الأمريكية، هذا ما أكّدته صحيفةُ واشنطن بوست في تقريرٍ لها.
التقريرُ نقل عن مسؤولين عسكريين ودبلوماسيين بأن الفصائلَ المسلّحةَ المناهضةَ للتواجد العسكري الأمريكي في العراق، تنتقل في بعضِ الحالات من هجماتٍ صاروخيةٍ إلى استخدامِ طائراتٍ مُسيّرةٍ صغيرةٍ تحلق على ارتفاعاتٍ منخفضةٍ ما يمنع المنظوماتِ الدفاعيةَ من رصدها.
من جهته، أقرَّ مسؤولٌ في التحالف الدولي ضد تنظيم داعش الإرهابي، الذي تقوده الولاياتُ المتحدةُ بأن هذه الطائراتِ المُسيّرةَ، تمثل حالياً أكبرَ مصدرِ قلقٍ لقوات التحالف في العراق.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”znPPH0pN0jc”]
الصحيفةُ نقلت عن مسؤولين مطّلعين أن غارةً نُفِذَتْ بواسطة طائرةٍ مُسيّرةٍ استهدفت موقعاً لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية CIA” ” في مطارِ أربيل، مشيرين إلى أن مشاوراتٍ جرت بعد الغارة لتحديد كيفيةِ الرد عليها، حيث دعا منسقُ شؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بريت ماكغورك، إلى النظر في إمكانيةِ اتخاذ خطوات عسكرية، لكن إدارةَ الرئيسِ الأمريكي جو بايدن قررت الامتناعَ عن اللجوء إلى هذا الخيار.
وبهذا الصدد أشارتِ الصحيفةُ إلى أن البيتَ الأبيضَ أعلن في نيسان/ أبريل الماضي إنشاءَ مجموعةِ عملٍ مشتركةٍ مع إسرائيل للتعامل مع الخطر المتزايد للطائرات المُسيّرةِ والصواريخِ الدقيقةِ التي تنتجها إيران وتزوّد بها وكلاءَها في الشرق الأوسط.
