بينما تتضارب الأنباءُ بشأن مصير محادثات وقف إطلاق النار في قطاع غزة، قالت حركة حماس إن وفدها غادرَ القاهرة، مشيرةً إلى استمرار المحادثات لحين التوصُّل إلى اتفاقٍ مع إسرائيل، محملةً تل أبيب مسؤوليةَ عدم إحراز تقدُّم.
قياديٌّ في حركة حماس اتهم إسرائيل بإفشال جهود الوسطاء للتوصل إلى اتفاقٍ لوقف إطلاق النار، مشيراً أن إسرائيل ترفض مطالبَ حماس بوقف القصف والانسحاب وضمان حرية دخول المساعدات وعودة النازحين.
صحيفة: تعثر مفاوضات الهدنة بين إسرائيل وحماس في القاهرة
وفي وقتٍ سابق، أفادت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، بتعثُّر المفاوضات في العاصمة المصرية القاهرة بين إسرائيل وحركة حماس، بشأن هدنةٍ في قطاع غزة، تشمل وقفًا لإطلاق النار وتبادلاً للسجناء والمحتجزين.
الصحيفة نقلت عن مصادرَ مطلعةٍ على المحادثات، أن نقطةَ الخلاف الرئيسية في المفاوضات حول وقف إطلاق النار بشكلٍ دائمٍ أو مؤقت، لا تزال تُراوحُ مكانها، حيث نقلت الصحيفة عن مسؤولٍ لم تُسمِّه، أن حماس تريد وقفًا دائمًا لإطلاق النار، وتبادل المحتجزين على مراحل.
في المقابل أوضحت نيويورك تايمز، أن إسرائيل وبدعمٍ أمريكي، رفضت مَطلب حماس مُفضِّلةً التركيز على مفاوضات تبادل المحتجزين، وقالت إن تل أبيب طلبت التركيزَ على اتفاقٍ يُفضي لإطلاق سراح جميع من تحتجزهم حماس من الإسرائيليين بالمرحلة الأولى، وأن يكون وَقفُ إطلاق النار بشكلٍ مؤقت.
واشنطن تقدم لمجلس الأمن مشروعًا جديدًا حول قطاع غزة
وفي سياقٍ مُتصل، أعلنت مندوبة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد أن بلادَها وزّعت على أعضاء مجلس الأمن الدولي مشروعَ قرارٍ جديدٍ حول قطاع غزة، مشيرةً إلى أنه يدعم بشكل مُطلَقٍ الجهود الدبلوماسية الرامية لإعلان هدنةٍ لمدة ستة أسابيع، مع إطلاق سراح جميع الرهائن.
واجتمع في القاهرة خلالَ الأيام الماضية، بغياب وفد إسرائيل، مفاوضون من حماس وقطر ومصر والولايات المتحدة، في محاولةٍ للتوصُّل إلى اتفاقٍ حول هدنةٍ مُدتها أربعون يوماً قبل شهر رمضان.
