لدعم المواهب والعاملين في مجال التصوير الفوتوغرافي، أسست مجموعةٌ من المصورين السوريين جمعيةً للتصوير الفوتوغرافي في بداية عام ألفين وواحدٍ وعشرين، ليصلَ عددُ أعضاء الجمعية فيما بعد لقرابة مئتين وتسعين عضوًا.
وفي مؤتمرها الثاني الذي انعقد في بداية شهر كانون الأول الجاري تحت شعار “من خلال التصوير عبروا عن حقيقة الحياة”، غيّرتِ الجمعية اسمها لاتحاد التصوير الفوتوغرافي، وأصدرت عدداً من المخرجات، فيما علّلت الرئاسةُ المشتركة لاتحاد التصوير الفوتوغرافي سببَ تغيير الاسم من الجمعية إلى اتحاد، بسبب قِلّة الأعضاء في بداية التأسيس.
هذا وعني الاتحاد بإقامة مهرجاناتٍ خاصةٍ بالتصوير الفوتوغرافي، بالإضافة للقيام بجولاتِ تصويرٍ ميدانية في المنطقة.
دعم الاتحاد منذ تأسيسه المواهبَ والمصورين السوريين، وشجّعهم وعمِل على إقامة عددٍ من الورشات والدورات في مجال التصوير الفوتوغرافي، في سبيل إيصالهم إلى الاحتراف بالتصوير.
يهدف الاتحاد لأن يكون مظلةً جامعةً وداعمةً لكل المصورين الفوتوغرافيين، في منطقةٍ كانت مُهمّشةً للمصورين, ولتوثيق حضارة وثقافة المنطقة، وإيصال صوت الشعوب عبر الصور لأنها أبلغُ من الكلام.
وتعهد اتحاد التصوير الفوتوغرافي بحماية كافة أعمال المصورين الأعضاء عبر أرشفتها، بالإضافة إلى تطوير نهجه من خلال إقامة عددٍ من المعارض المحلية والدولية, وإنشاء مجلةِ صورٍ فَصلية، لتوثيق ثقافة المنطقة وزيادة التنسيق بين الاتحادات على المستوى الإقليمي والدولي.
