تواجه شركة “إبيك غايمز”، مطوّرة لعبة “فورتنايت”، دعوى جماعية في كندا بتهمة جعل محبّي لعبة الفيديو يدمنون عليها، وبشكل خاص القاصرون.
وقدم ثلاثة آباء دعوى على لعبة “فورتنايت”، لتسبّبها بإدمان مشابه للذي يحدثه الهيرويين أو الكوكايين، مشيرين إلى عوارض جسدية ونفسية يتعرض لها أبناؤهم مثل الصداع والآلام في الظهر بالإضافة إلى اضطرابات اجتماعية.
وأكّد أصحاب الدعوى أنّ اللعبة تشجّع على الإنفاق الزائد للأموال، إذ إن أحد القاصرين الثلاثة المذكورين شُخّص بالإدمان السيبراني، فيما لعب آخر 7781 مباراة في غضون عامين.
ومع أنّ تنزيل اللعبة مجانيّ، يمكن للمستخدمين شراء عملة افتراضية، بهدف الاستفادة من إكسسوارات أو تفاصيل في اللعبة بينها ألبسة أو رقصات مثلاً.
وأشار جان فيليب كارون، أحد المحاميَيْن اللذين توليا تقديم الالتماس، إلى أنّ أحد الأطفال المذكورين أنفق أكثر 4333 دولاراً أميركياً، وطالب بتعويضات معنوية ومادية بالإضافة إلى استرداد المبالغ التي أنفقها اللاعبون القصر على مشتريات اللعبة.
وسيتعين على الشركة المطوّرة للألعاب الدفاع عن نفسها في الأشهر القادمة أمام محاكم كيبيك، لمواجهة تهم تفيد بتطويرها وتسويقها منتج خطر وضار، وامتناعها عن التطرق لمخاطر اللعبة وإلحاقها الضرر بالقاصرين من خلال نظام الدفع الخاص بها.
