في ظل التصعيد الإسرائيلي الكبير والقصف الجوي الذي استهدف عشرات المواقع لحزب الله اللبناني، أعرب مستشار الأمن القومي الأمريكي، جيك سوليفان، عن قلقه حيال التصعيد بين إسرائيل ولبنان. وأكد أن قتل تل أبيب لقيادي كبير في حزب الله يحقّق العدالة بحقّ الجماعة المدعومة من إيران.
سوليفان أشار في مؤتمرٍ صحفي إلى أن خطر التصعيد حقيقي، لكنه أكّد وجود فرصة للتوصل إلى وقف الأعمال القتالية، وحلّ دائمٍ يضمن أمان الناس على جانبي الحدود. وأوضح أن الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مرحلة تقديم مقترحاتٍ ملموسة.
وبشأن مقتل إبراهيم عقيل القيادي في حزب الله والمطلوب من قبل واشنطن، لدوره في تفجيري السفارة الأمريكية وثكنة مشاة البحرية الأمريكية في بيروت عام ألفٍ وتسعمئة وثلاثة وثمانين، مما أسفر عن مقتل أكثر من ثلاثمئة شخصٍ، أكّد سوليفان أن الهجوم حقّق العدالة بحق عقيل.
الجيش يفرض قيوداً على التجمع من حيفا حتى الحدود اللبنانية
من جهة أخرى، فرض الجيش الإسرائيلي قيوداً على التجمعات من حيفا حتى الحدود اللبنانية تحسباً لردٍّ من حزب الله على الضربة الإسرائيلية التي استهدفت قادة الحزب في بيروت. كما نفّذ ضربات مكثفة في جنوب لبنان بعد اكتشاف خطط لحزب الله لضرب بلدات إسرائيلية.
رئيس الحكومة يلغي مشاركته في الجمعية العامة للأمم المتحدة
وفي لبنان، أعلن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، إلغاء مشاركته في الجمعية العامة للأمم المتحدة بعد الضربات الإسرائيلية، مطالباً المجتمع الدولي باتخاذ موقفٍ واضح من هذه المجازر وإقرار قوانين دولية لتحييد الوسائل التكنولوجية المدنية عن الأهداف العسكرية. تأتي هذه التطورات بعد تفجير أجهزة الاتصال اللاسلكية في أنحاء لبنان، مما أدّى إلى مقتل تسعة وثلاثين شخصاً وإصابة نحو ثلاثة آلاف آخرين.
