في بقعة صغيرة بمحيط مدينة حلب شمالي سوريا، كانتِ التوتراتُ سيّدَ الموقف في مخيم النيرب… الأسباب كانت مقتلَ شاب فلسطيني برصاص عناصرِ أمنٍ تابعين للحكومة الانتقالية، فيما تمثّلت النتائجُ بحملةٍ أمنية أسفرت عن اعتقال عشرين شخصاً على الأقل حَسَبَ ما أفاد به المرصدُ السوري لحقوق الإنسان.
مخيّمُ النيرب الخاص باللاجئين الفلسطينيين، والواقعُ على التخوم الشرقية لمدينة حلب، شهد على مدار أيام، توتراتٍ أمنيةً غيرَ مسبوقة شملت عملية قتلٍ واختطافٍ وحظرٍ للتَّجوال، إلى جانب تنفيذ حملة أمنية، وفقاً لما أكّدتْه وسائلُ إعلامية مُقرّبة من دمشق، ومنظماتٌ حقوقية في سوريا.
الشرارة بدأت في السابع والعشرين من أيلول/ سبتمبر الحالي، حيث أقدم عناصرُ أمنٍ تابعون للحكومة الانتقالية على إطلاق النار على شخصين من قاطني المخيّم، ممّا أسفر عن مقتلِ أحدهم وإصابةِ الآخر، فيما لم تُعرَفْ تفاصيلُ إضافيةٌ عن العملية.
الحادثة أعقبَها اختطافُ مجهولين لعنصرين من الأمن العام، والاعتداءُ عليهم بأسلحةٍ بيضاء، ممّا استدعى تدخّلَ مدرّعةٍ وعناصرَ أمنيين وعسكريين في الحكومة الانتقالية.
الرواية الرسمية لم تنفِ الأحداث بشكل كامل، وأشارت إلى أنّ القواتِ الحكومية استهدفت تجّارَ مخدِّراتٍ مقرّبين من النظام السوري السابق.
