بالتزامن مع هجمات متواصلة ينفذها الاحتلال التركي تستهدف المدنيين في مناطق ريف حلب الشمالي، تواصل قوات الحكومة السورية حصارها على هذه المناطق إلى جانب حيي الأشرفية والشيخ مقصود في المدينة، والتي تأوي الآلاف من مهجري عفرين المحتلة.
مصادر محلية، أفادت أن حواجز الفرقة الرابعة التابعة لقوات الحكومة السورية، تمنع دخول المواد الأساسية إلى ناحية تل رفعت بريف حلب الشمالي وحيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، بما في ذلك مادة المازوت اللازم للتدفئة وتشغيل المولدات الكهربائية، ما تسبب بانقطاع تام للتيار الكهربائي عن المناطق المذكورة، ما يهدد بكارثة إنسانية تهدد حياة مئاة الآلاف بينهم ما يزيد على مئتي ألف مهجر من منطقة عفرين بعد الاحتلال التركي لها.
الرئيسة المشتركة لمجلس مقاطعة عفرين زلوخ بكر، حذرت من وقوع كارثة إنسانية، في حال استمرار الحكومة السورية بمحاصرة مناطق ريف حلب الشمالي وحيي الأشرفية والشيخ مقصود، وذلك بالتزامن مع القصف والاستهداف اليومي الذي يتعرضون له، من قبل الاحتلال التركي والفصائل الإرهابية التابعة له.
إلهام أحمد تندد بالحصار الحكومي على تل رفعت وأحياء بحلب
من جانبها، قالت رئيسة الهيئة التنفيذية بمجلس سوريا الديمقراطية إلهام أحمد، في تغريدة على تويتر، إن الحصار الذي تفرضُه قوات الحكومة السورية على مهجري عفرين بمناطق ريف حلب الشمالي وأحياء بالمدينة، من منع وصول المحروقات وغيره من المواد، يهدفُ إلى تجويع الناس وتهجيرهم مرةً أُخرى.
وربطت إلهام أحمد بين الإجراء الحكومي والانتهاكات التي ارتكبها الاحتلال التركي في مناطق شمال وشرق سوريا، متسائلةً عن الفرق بين ما يمارسه الطرفان.
