انتهاكات بالجملة تمارسها الفصائل الإرهابية التابعة للاحتلال التركي، بحق من تبقى من أهالي عفرين المحتلة شمال غرب سوريا، على الرغم من الأوضاع المأساوية التي يمرون بها نتيجة تأثرهم بالزلزال المدمر الذي ضرب البلاد في السادس من شباط / فبراير الماضي.
مصادر محلية، أفادت أن عناصر مما يسمى الجيش الوطني التابع للاحتلال التركي اختطفوا مدنياً من أهالي ناحية راجو بريف عفرين، وذلك لمحاولته منع فصيل أحرار الشرقية الإرهابي الاستيلاء على أرضه.
وفي سياق متصل، أفرجت ما تُسمى الشرطة المدنية التابعة للاحتلال التركي عن أربعة مدنيين من أهالي قرية كفرزيت التابعة لناحية جنديرس بريف عفرين، كانت قد اختطفتهم في شهر شباط / فبراير الماضي، وذلك مقابل فدية مالية وقدرها أربعمئة دولار أمريكي عن كل واحد منهم.
إلى ذلك، أقدم عناصر من فصيل الشرقية الإرهابي على ضرب شخص من أهالي قرية آجله بريف عفرين، كما وجّهوا إليه كلماتٍ نابية وهددوه بالقتل، لعدم سماحه للعناصر رعي الأغنام في حقله.
كما اعتدى عناصر من فصيل فيلق الشام الإرهابي على رجل مسن من قرية ميدان اكبس التابعة لناحية راجو، بالضرب المبرح، دون أسباب واضحة، ما أسفر عن إصابته برضوض وجروح متفرقة من جسده.
ويأتي ذلك ضمن سياسة ممنهجة يتبعها الاحتلال التركي وفصائله الإرهابية، من أجل التضييق على السكان الأصليين ودفعهم للهجرة وترك مناطقهم، خدمة لمشروع التغيير الديمغرافي في المناطق المحتلة.
