أهازيجُ وهتافاتٌ تصدح بها حناجر المتظاهرين في السويداء جنوبي سوريا، مؤكدين استمرارَ الاحتجاجات التي تتسع رقعتُها يوماً بعد آخر، بمشاركةٍ نسائيةٍ لافتة، وشعاراتٍ تنادي برحيل الرئيس السوري بشار الأسد، وتطبيق قرار مجلس الأمن الدولي اثنين وعشرين أربعةٍ وخمسين، وإنهاء الاحتلال التركي والتدخلات الخارجية.
المتظاهرون في وسط ساحة الكرامة بمدينة السويداء، التي تحولت إلى مَعقلٍ رئيسيٍّ للمحتجين المطالبين بالتغيير الشامل، حملوا لافتاتٍ تُنادي بحرية المرأة والمجتمع، داعين كافة السوريين للانضمام للاحتجاجات.
المحتجون أكّدوا تمسكهم بمطلب التغيير الشامل اقتصادياً وسياسيّاً ورحيل الرئيس السوري بشار الأسد، وتطبيق القرارات الأممية، مشيرين أنهم سيستمرون في تظاهراتهم واعتصاماتهم حتى تحقيق كامل المطالب.
وتشهد مدينة السويداء، بالإضافة للعديد من المناطق الأخرى، منذ العشرين من الشهر الجاري، مظاهراتٍ شعبيةً حاشدةً تطالب برحيل الأسد وتطبيق القرارات الأممية وعلى رأسها القرار اثنين وعشرين أربعةٍ وخمسين، جراء ما تشهده عموم مناطق سيطرة الحكومة من أوضاعٍ معيشيةٍ مُتردية، وتغافلٍ وعجزٍ حكومي عن إيجاد إي حلولٍ لإنهاء الوضع المأساوي في تلك المناطق.
