يواصل سكان محافظة السويداء انتفاضتهم الشعبية السلمية في وجه السلطة الحاكمة والرئيس السوري بشار الأسد للشهر الثالث على التوالي.
العشراتُ من سكان المحافظة الواقعة جنوبي سوريا، احتشدوا السبتَ، في ساحة الكرامة وسط مدينة السويداء، مؤكدين مطالبهم برحيل بشار الأسد وحزب البعث الحاكم.
المحتجون جدَّدوا هتافاتهم الداعية للانتقال السياسي السلمي للسلطة وتطبيق القرار الأممي اثنين وعشرين أربعةٍ وخمسين، إضافةً للإفراج والكشف عن مصير المُعتقلين في سجون القوات الحكومية.
التأكيد على استمرارية الحَراك الشعبي حتى تحقيق الأهداف، كان أكثر ما شدّد عليه المتظاهرون، مناشدين الشعب السوري في الداخل والخارج بمساندة الاحتجاجات، للوصول إلى دولة قانونٍ تضمن حقوق الجميع وتحفظ سيادة البلاد، وفقاً للمحتجين.
ومنذ انطلاق الاحتجاجات التي بدأت في العشرين من آب / أغسطس الماضي، على خلفية تفاقم الأزمات والعجز الحكومي، يُحمّل المتظاهرون الرئيسَ السوري بشار الأسد المسؤوليةَ الكاملة عن الأوضاع التي وصلت إليها البلاد.
وشهدت عدة محافظاتٍ تسيطر عليها قواتُ الحكومة السورية في الأيام الأولى لاحتجاجات السويداء، مظاهراتٍ شعبيةً محدودة، تحمل ذات المطالب المعارضة للأسد، وسط استنفارٍ وتعزيزاتٍ أمنية، خشيةَ توسّع رقعة وحجم تلك المظاهرات.
