حذّر الرئيس التونسي قيس سعيّد، ممّا أسماها أطرافاً تحاول ضرب استقرار الدولة والسلم الأهلي.
وقال سعيّد خلال لقاءٍ مع رئيسة الحكومة نجلاء بودن، ووزراء العدل والدفاع والداخلية وبعض القيادات الأمنية والعسكرية، إنّ أطرافاً غارقةً في الفساد تسعى لضرب الأمن الداخلي للدولة والتعايش الأهلي، مشدِّداً على تطبيق القانون بحقّ كلِّ من يسعى للتخريب.
ودعا الرئيس التونسي، القضاةَ لتحمّل مسؤولياتهم في ظل الظروف التي تعيشها البلاد، والتصدي لكل مَن يحاول تطويعَ القانون لتمكين المهربين والمجرمين للإفلات من العقاب، على حد تعبيره.
أيضاً أضاف سعيّد أنّ هذا البؤس السياسي لا يمكن أن يستمر، متهماً الأطراف المعارضة له بمحاولة خلقِ الأزمات للتحريض على مؤسّسات الدولة والتنكيل بالتونسيين.
وأكد أن لا مجال للعودة إلى الوراء، مشيراً إلى عزمه وضع حدٍّ لـ”التطاول على الدولة”
