في ظل المخاوف من امتداد الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة ولبنان إلى سوريا، ووسط الأحاديثِ عن احتمالية شنِّ إسرائيل توغلاً برياً داخل الأراضي السورية، يجدّد الجيش الإسرائيلي ضرباته، على مواقعَ وأهدافٍ في سوريا، تَطال مواقعَ للفصائل التابعة لإيران وحزب الله اللبناني، بالإضافة إلى مواقعَ عسكريةٍ لقوات الحكومة السورية
وجديد ذلك، ما أفادت به وكالة “سانا” التابعة للحكومة السورية، عن مقتل عنصرٍ وإصابة سبعةٍ آخرين، من جراء قصفٍ إسرائيلي، استهدف حي كفرسوسة بالعاصمة دمشق، وموقعًا عسكريًا في ريف حمص وسط سوريا.
سانا نقلت عن مصدرٍ عسكريٍّ قوله، إن القصف الإسرائيلي نُفّذ من اتجاه الجولان السوري المحتل، ومن اتجاه شمال لبنان، مستهدفاً نقطتين في حي كفرسوسة بدمشق وإحدى النقاط العسكرية في ريف حمص.
من جهته، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن الغارات الإسرائيلية استهدفت ساحةَ مبنًى حكومي، في حي كفرسوسة في دمشق، ما أسفر عن مقتل شخصٍ وإصابة ثلاثةٍ آخرين، وذلك في وقتٍ استهدفت غارةٌ أخرى، شاحنةً قُرب حاجزٍ لقوات الحكومة في ريف مدينة القصير بريف حمص، أسفرت عن مقتل عنصرٍ وإصابة أربعةٍ آخرين من قوات الحكومة السورية.
وبحسب المرصد الحقوقي، فإن الدفاعاتِ الجويةَ التابعةَ للحكومة السورية، لم تنطلق لمحاولة التصدي للغارات الجوية في العاصمة دمشق.
