تزداد المخاوف من اتساع رقعة الصراع بين الجيش الإسرائيلي من جهة وحزب الله وإيران من جهة أخرى، لتشمل مناطق أخرى في الشرق الأوسط، وسط احتمالات بجر سوريا إلى هذا الصراع، على خلفية اعتبارها من قبل تل أبيب، القاعدة اللوجستية لطهران في أي هجوم يستهدف إسرائيل.
ففي وقت تزايدت وتيرة الغارات الإسرائيلية على سوريا، قالت وكالة “سانا” الحكومية، إنّ قصفاً جوياً جديداً استهدف منطقة صناعية في ريف حمص وسط البلاد وموقعاً عسكرياً في حماة، مشيرة إلى أن الأضرار اقتصرت على الماديات فقط.
وأوضحت الوكالة نقلاً عن مصدر عسكري أن القصف نُفّذ من اتجاه شمال لبنان، متسهدفاً معملاً لتجميع السيارات في المنطقة الصناعية في حسياء بريف حمص، إضافة على سيارات محملة بمواد طبية وإغاثية في المدينة، ما أدى لاشتعال النيران فيها.
المرصد: إصابة 4 اشخاص بقصف إسرائيلي على حمص
من جانبه، أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان، إلى أنّ ثلاثة صورايخ إسرائيلية استهدفت “اللواء 47” في جبل معرين بريف حماة، فيما طالت أربعة صواريخ أخرى سيارات محملة بمساعدات عراقية كانت معدة للتوجه إلى لبنان داخل معمل لتصنيع السيارات في منطقة حسياء، ما أدى لإصابة أربعة أشخاص.
قصف تبعه هجوم مماثل، استهدف طريقاً يصل بين سوريا ولبنان بالقرب من بلدة حوش السيد علي في منطقة ريف القصير عند الحدود السورية- اللبنانية، وفقاً للمرصد، فيما تحدثت تقارير عن سماع دوي انفجارات عنيفة في محافظة درعا جنوبي البلاد.
الجيش الإسرائيلي: مقتل أحد أعضاء حزب الله بقصف جنوبي سوريا
إلى ذلك، قال الجيش الإسرائيلي، إنه قتل “أدهم جحوت” ووصفته بأنه أحد أعضاء حزب الله بهجوم في القنيطرة جنوب غربي سوريا، مشيرة إلى أن المستهدف كان يعمل على نقل المعلومات من مصادر في الحكومة السورية إلى الحزب لتسهيل العمليات ضد إسرائيل في الجولان.
