في قمة الأهداف والأمنيات المتناقضة، يشد فريق المدرب الفرنسي زين الدين زيدان الرحال لإقليم الأندلس وبالتحديد لإشبيلية لملاقاة فريقها على أرضية ملعب رامون سانشيز بيزخوان في ختام الجولة الخامسة من الدوري الإسباني لكرة القدم، ريال مدريد الذي عانى الأمرين وعدم التوازن والاستقرار في الجولات السابقة من المسابقة المحلية وتعرض لهزة قوية في حديقة الأمراء بخسارته المدوية أمام فريق العاصمة الفرنسية باريس سان جيرمان في أولى مبارياته ببطولته المفضلة، دوري أبطال أوروبا، مع ان الفريق كان قد استعاد توازنه محليا قبلها بتحقيق الفوز على ليفانتي، لذلك سيحاول بشتى الوسائل تجنب الهزيمة أمام فريق مدربه السابق غولين لوبيتغي خاصة انها ستكون الخسارة الثانية على التوالي للريال وستؤدي بلا شك إلى زلزال في القلعة البيضاء لن يحمد عقباه ولن يكون في صالح زيدان ولاعبي الريال.
وعلى النقيض تماما، يبدو فريق إشبيلية في أحسن حال، حتى الآن محليا وأوروبيا، حيث نجح في تقديم نفسه خلال الجولات الأربع الماضية كأحد فرسان اللاليغا بتحقيق ثلاثة انتصارات، وتعادل وحيد، بفضل دفاعه الحصين والذي لم يتلقى سوى هدف واحد، وأوروبيا عاد الفريق الأندلسي بغلة وفيرة من الأراضي الأذربيجانية بانتصاره بالثلاثة على كارباغ باغدام في مستهل مشوراه بالدوري الأوروبي، وبناء على كل تلك المعطيات سيحاول صاحب الدار مواصلة ترجمة تألقه بتحقيق الفوز على الأكثر الأندية الإسبانية فوزا بلقب الدوري،
خاصة ان المواجهة ستكون من نوع خاص بالنسبة لمدرب إشبيلية الجديد غولين لوبيتيغي مع فريقه السابق ريال مدريد الذي اقاله بعد مراحل معدودة من انطلاق الموسم الكروي الفائت،
وينافس إشبيلية بقوة على صدارة الدوري الإسباني هذا الموسم، وهو دافع آخر يجعل النادي الأندلسي يدخل المواجهة بكل ما أوتي من قوة لحصد النقاط الثلاثة الكفيلة بتصدره لفرق اللاليغا.
66
previous post
