يخوض نادي ريال مدريد اختباراً مهماً، عندما يواجه نظيرَه ديبورتيفو ألافيس، وذلك ضمن مباريات الجولةِ السادسةَ عشرةَ من منافسات الدوري الإسباني لكرة القدم.
ويدخل عملاق العاصمة الإسبانية المباراة بعد أسبوع عصيب مرَّ به، حيث تكبد الخسارة في الدوري الإسباني أمام سيلتا فيغو بهدفين نظيفين.
في مباراة كانت الأسوأ للميرنغي على صعيدي الأداء والنتيجة، كما كانت البطاقات الحمراء حاضرة في اللقاء، والتي نالها لاعبوه، المهاجمُ فران غارسيا والبرازيليّ إندريك والظهيرُ ألفارو كاريراس، ليحلَّ بالمركز الثاني برصيد 34 نقطة، بفارق سبع نقاط عن غريمه التقليدي برشلونة صاحبِ الصدارة، وبعدها تعرض الفريق للهزيمة أمام مانشستر سيتي بهدفين لهدف، في الجولة السادسة من مرحلة الدوري لمسابقة دوري الأبطال.
لذلك فإنّ المدربَ تشابي ألونسو ولاعبيه مطالبون بالعودة إلى درب الانتصارات، لتقليص الفارق مع برشلونة، والبقاء على مقربة منه. حيث إنّ أيّ تعثر جديد سيكلف الفريقَ الكثيرَ في طريقه للمنافسة على اللقب، كما أنّ التعثرَ سيؤدي إلى إقالة تشابي ألونسو حَسَبَ الصحافة الإسبانية.
وعليه فإنّ أيَّ خطأ جديد ممنوع. لكنْ، ما يعكر صفو ألونسو وعشاقَ الريال، ويصعِّب من مهمة الميرنغي في الفوز هو غيابُ أكثرَ من ستة لاعبين عن اللقاء، لأسباب مختلفة.
ومع ذلك تبقى كفّةُ عملاق العاصمة الإسبانية هي الأرجحَ، عطفاً على الفوارق الكبيرة بين عناصر الفريقين.
ألافيس يأمل بتجاوز ريال مدريد والفوز عليه
على الطرف الآخر من الملعب يخوض ديبورتيفو ألافيس المباراة بعدما انتصر في الجولة الماضية على ريال سوسييداد، بهدف دون رد، ليحلَّ الفريق في المركز الحادي عشرَ في برصيد 18 نقطة. لذلك فإنّ الأفيس يطمح لتحقيق انتصاره الثاني توالياً، باستغلال الحالة التي يمر بها ريال مدريد، ومساندةِ الجماهير، وبالتالي فإنه من المنتظر أنْ يخوضَ المدرِّبُ إدواردو كوديت، المباراةَ، بطريقةٍ متوازنةٍ، مع الاعتماد على الهجمات المرتدة، التي من الممكن أنْ تثمرَ عن شيء.
