فشلت روسيا والصين في إقناع مجلس الأمن الدولي بتأجيل إعادة فرض العقوبات على إيران لمدة ستة أشهر، وسط استمرار الانقسام بين القوى الكبرى بشأن التعامل مع طهران.
وأكد المندوب الفرنسي لدى الأمم المتحدة، جيروم بونافون، أن العقوبات لا تُغلق الباب أمام الدبلوماسية، لكنه أشار إلى أن إيران لم تقدّم مبادراتٍ واضحة واختارت التأجيل، في حين كثّفت الدول الأوروبية جهودها لإيجاد تسوية.
من جانبها، أوضحت المندوبة البريطانية باربرا وودورد أن العقوبات الأممية ستُعاد مطلع الأسبوع المقبل.
في المقابل، رأى نائب المندوب الصيني، جينغ شوانغ، أن طهران أبدت “إشارات إيجابية”، معتبراً أن التأجيل كان سيمنح فرصة أكبر للحوار.
وحذّر نائب المندوب الروسي، دميتري بوليانسكي، من أن العقوبات قد تؤدي إلى “تصعيد خطير” في الشرق الأوسط، مشدداً على أن إيران قدمت ما بوسعها لتفادي الأزمة.
