في أحدث سلسلة من الضربات الجوية المكثفة التي تشنها روسيا منذ شهر حزيران الماضي، هاجمت روسيا بمئات الطائرات المُسيّرة وعشرات الصواريخ أنحاء مختلفة من أوكرانيا، مما تسبب بوقوع قتلى ومصابين، إضافةً إلى إلحاق أضرار بالبنية التحتية المدنية، وذلك في رابع هجوم كبير من نوعه خلال هذا الشهر.
خلال هذا الهجوم أطلقت روسيا خمسَمئةٍ وسبعًا وتسعين طائرة مُسيّرة وستةً وعشرين صاروخًا، مما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة عشرين آخرين، إضافة إلى الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية المدنية في مدن خاركيف وسومي في الشمال الشرقي، وصولًا إلى لفيف ولوتسك وتشيرنيفتسي في الغرب، وفقًا لتصريحات الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
زيلينسكي دعا عبر تطبيق تلغرام حلفاء وشركاء كييف، لفرض عقوبات صارمة على موسكو، ومدّ بلاده بالمزيد من الدفاعات الجوية، مشددًا على أن وتيرة الضربات الجوية الروسية تتطلب قرارات سريعة، مؤكدًا أن إيقاف هذه الحرب لا يمكن أن يتم إلا من خلال القوة.
من جهتها، أعلنت القوات الجوية الأوكرانية أن وحدات الدفاع الجوي أسقطت خمسةً وعشرين صاروخًا وثلاثَمئةٍ وتسعَ عشرة طائرة مُسيّرة من طراز “شاهد”، وشوّشت على مئتين وثمانٍ وخمسين طائرة أخرى باستخدام وسائل الحرب الإلكترونية.
ووفقًا لبعثة الأمم المتحدة لمراقبة حقوق الإنسان في أوكرانيا، فإن شهر حزيران/يونيو الماضي شهد أعلى عدد شهري من القتلى والمصابين المدنيين منذ ثلاث سنوات؛ حيث قُتل مئتان واثنان وثلاثون شخصًا، وأُصيب ألف وثلاثمئة وثلاثة وأربعون.
السلطات الروسية: مقتل شخص بقصف أوكراني على مدينة بيلغورود الحدودية
في المقابل، تسبب قصف أوكراني على منطقة بيلغورود الروسية، الواقعة على الحدود مع أوكرانيا، بمقتل شخص بعد سقوط قذيفة على أحد المنازل، وفقًا لحاكم المنطقة فياتشيسلاف غلادكوف. وقد تعرضت المنطقة لهجمات منتظمة، خفّت حدتها في الأشهر القليلة الماضية مع بدء روسيا تكثيف هجماتها على مناطق أوكرانية مجاورة، بحسب وكالة “رويترز”.
