بعدما تسببت الهجمات الروسية باندلاع حريق في مقرِّ الحكومة بوسط كييف في أول استهدافٍ مباشر للموقع منذ بدء الحرب، أعلنت روسيا أن ضرباتها الجوية استهدفت حصراً مواقع عسكرية وبنى تحتية مرتبطة بتلك المواقع.
وزارة الدفاع الروسية وفي بيانٍ قالت، إن قواتها ضربت مواقع لمجمع الصناعات العسكرية الأوكرانية وبنى تحتية مرتبطة بالنقل”.
تنديد أوروبي بالهجمات الروسية الأخيرة على أوكرانيا
صدى الهجوم الروسي الأخير قوبل عند القادة الأوروبيين بردود أفعالٍ غاضبة، فقد استنكر رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الضربات” التي شنتها روسيا على أوكرانيا ووصفها بالجبانة، معتبراً أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين “لا يأخذ السلام على محمل الجد”.
ستارمر وفي بيانٍ أضاف، أنه للمرة الأولى يتم استهداف مقر الحكومة المدنية الأوكرانية، مشيراً الى أن هذه الضربات تُظهر أن بوتين يعتقد أنه يفلت من العقاب.
من جانبه ندد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالهجوم الروسي، معتبراً أن “روسيا تنغمس بشكل متزايد في منطق الحرب والترهيب”. على حد تعبيره.
ماكرون استنكر أيضاً الضربات العشوائية التي طالت مناطق سكنية ومقر الحكومة، مؤكداً أن فرنسا ستواصل بذل كل ما في وسعها لضمان سلام عادل ودائم.
من جانبه، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أنه ناقش الهجوم عبر الهاتف مع ماكرون وكتب عبر تلغرام أنه خلال الاتصال الهاتفي، جرى تنسيق الجهود الدبلوماسية والخطوات التالية مع الحلفاء لتأمين الرد المناسب، مضيفاً في الوقت نفسه أن بلاده تعد مع فرنسا إجراءات جديدة لتعزيز الدفاعات الأوكرانية.
وفي وقت سابق شهدت مناطق مختلفة من أوكرانيا بينها العاصمة كييف هجوماً روسياً هو الأضخم على الإطلاق استخدمت فيه أكثر من 800 مسيرة وصاروخ وأوقع ما لا يقل عن خمسة قتلى بينهم اثنان في العاصمة.
