استأنفت بعضُ البنوك في قطاع غزة نشاطها، وفتحت أبوابَها أمام المواطنين، في خطوةٍ تهدف إلى تسهيل معاملاتهم البنكية، التي تعطّلت بفعل الحرب الأخيرة. وعلى الرغم من النقص الحادِّ في السيولة النقدية، لاقت هذه المبادرةُ ترحيبًا واسعًا من قبل العملاء، الذين اعتبروها بادرةً إيجابيةً نحو استعادة جزءٍ من الحياة الاقتصادية في القطاع