بعد إعلانها الانتهاء من سحب قواتها كلياً من الضفة الغربية لنهر دنيبرو شمال منطقة خيرسون، قال الكرملين إن موسكو لا تزال تعتبر هذه المنطقة جزءاً من أراضي روسيا الاتحادية التي ضمتها رسمياً خلال عمليات استفتاء في الآونة الأخيرة.
المتحدث باسم الرئاسة الروسية ديمتري بيسكوف وخلال أول تعليق على الانسحاب الروسي قال إنه لا يمكن أن يكون هناك تغيير، مشدداً على أن هذه المنطقة ما زالت تابعةً لروسيا الاتحادية.
وأضاف بيسكوف خلال إفادةٍ صحفية أن القيادة في الكرملين ليست نادمة على الاحتفال الكبير الذي أقيم غداة ضم موسكو لأربع مناطق أوكرانية في أواخر أيلول / سبتمبر الماضي وكان بينها خيرسون، رافضاً التعليق على وصف هذا الانسحاب بالانتكاسة القوية, وذلك بعد مرور تسعة أشهر من الصراع الروسي الأوكراني.
كييف ترحب بالانسحاب الروسي من خيرسون وتعتبره نصراً مهماً
في غضون ذلك، رحّبت أوكرانيا من جانبها بإعلان روسيا انسحابها من المدينة الجنوبية التي سيطرت عليها مطلع آذار / مارس الماضي معتبرةً ذلك نصراً مهماً.
وكتب وزير الخارجية الأوكرانية “دميترو كوليبا” على تويتر أن بلاده تسطر نصراً مهماً آخر في هذا الوقت وتثبت أن أوكرانيا ستنتصر في النهاية بغض النظر عما تقوله موسكو أو تفعل، على حد قوله.
وفي وقت سابق، قال جهاز المخابرات العسكرية الأوكراني إن الوحدات العسكرية الأوكرانية بدأت بالدخول إلى مدينة خيرسون، داعياً القوات الروسية التي ما زالت هناك بالاستسلام.
