يتجهز أهالي شمال وشرق سوريا، لاستقبال شهر رمضان المبارك، عبر تأمين مستلزماتِ هذا الشهر، من موادَّ غذائيةٍ وتموينية، وسط أجواء وطقوسٍ رمضانية تسود الأسواق، على الرغم من الغلاء الملحوظ في بعض المستلزمات والمواد الغذائية…
في ظل واقعٍ مختلفٍ يعيشه السوريون بعد سنواتٍ من الحرب والمعاناة، يحلّ شهر رمضان هذا العام ليضفي بأجوائه الروحانية طابعًا خاصًا على المدن السورية، ناقلًا الأهالي من ظلال الأزماتِ إلى دفء الطقوس الرمضانية المباركة.
في شمال وشرق سوريا، تعجّ الأسواق بالمتسوقين حتى ساعاتٍ متأخرةٍ من الليل، وسط أجواء احتفالية، حيث تتردد الأناشيد والموسيقى الشعبية، وتتلألأ المساجد بالمصابيح، بينما تتزين المنازل لاستقبال الشهر الكريم.
فرصةٌ ثمينة لا تعوّض، هكذا يصف سكان شمال وشرق سوريا شهرَ رمضان، لاجتماع العائلات على مائدة الإفطار، وتبادل الزيارات، والاستمتاع بالمأكولات التقليدية المتنوعة، إلى جانب كونه موسمًا لتعزيز الروابط العائلية، وحل الخلافات بين الأهل والأصدقاء.
ورغم ارتفاع الأسعار، إلا أن ذلك لم يمنع الأهالي من التوجه إلى الأسواق استعدادًا لاستقبال الشهر الفضيل، في محاولة لاستعادة أجواء الفرح والاحتفال.
ومع كل التحديات الاقتصادية والأمنية التي لا تزال قائمة، يبقى الأمل بتحسن الأوضاع هو ما يدفع السوريين للتمسك بتقاليد رمضان وانتظار أيام أكثر إشراقًا.
