ضاق الاحتلالُ التركي ذرعاً، بالساعات القليلةِ من الكهرباء، المتوفرةِ لأهالي إقليم شمال وشرق سوريا، فقرر استهدافها وإخراج محطاتِ توليدِ وتحويلِ الكهرباء عن الخدمة، ليزيدَ من معاناة الأهالي.
ومع غياب الكهرباء بشكلٍ شبه كامل، جراء هجمات الاحتلال التركي، واستهدافه محطات الطاقة على وجه الخصوص، لجأ الأهالي إلى حلولٍ بديلة، علّهم يجدون فيها ما قد يخفّف من معاناتهم، لا سيما في فصل الصيف وحرارته المرتفعة، فكانت ألواح الطاقة الشمسية أحد أبرز تلك الخيارات
وإن كانت فكرةُ تركيب الألواح الشمسية، التي توفّر الطاقة النظيفة، فكرةً ناجحة، إلا أن اعتمادَها كمصدرٍ لتوفير الكهرباء، ليس بمقدور الجميع، خصوصاً من ناحية تكلفتها، التي تصل لأكثرَ من ألف دولار، والتي لا تتوفر إلا لميسوري الحال.
ولم يقتصر تركيب الألواحِ لتوفير الكهرباء المنزليةِ فحسب، بل اتجه عددٌ من المزارعين في شمال وشرق سوريا، إلى استخدام الطاقة الشمسية المتجددة، بديلاً عن محركات الديزل ذات الأعطال الكثيرة والصيانة المكلفة.
هذا ويستمر الاحتلال التركي، بشن هجماتِهِ المكثفة على مناطق شمال وشرق سوريا، مستهدفاً القرى والمدن الآهلةَ بالسكان المدنيين، ومؤسسات الطاقة والمنشآت الخدمية، وسط صمتٍ دوليٍّ مُطبق، حيال هذه الانتهاكات.
