أصداء سياسية مدوية لردود الفعل الدولية حول القصف الأمريكي لثلاثة مواقع نووية إيرانية الأحد، حيث تباينت المواقف بين إشادة إسرائيلية ودعوة أممية إلى التهدئة وتنديد من قبل إيران وبعض الدول الأخرى.
لا شك أن تبادر إسرائيل بمباركة الضربات الأمريكية التي استهدفت المنشآت النووية الإيرانية التي لطالما استقرت بأهداف تل أبيب، مشيدة بتحرك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمنع إيران من امتلاك أخطر الأسلحة.
من جهة أخرى قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الولايات المتحدة، ارتكبت انتهاكا جسيما لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي ومعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية بمهاجمتها المنشآت النووية السلمية الإيرانية.
بدورها أدانت الخارجية الصينية بشدة الهجوم الأمريكي على إيران وعلى منشآت نووية تشرف عليها الوكالة الدولية للطاقة الذرية، معتبرة هذه الخطوة انتهاكا خطيرا لميثاق الأمم المتحدة وتزيد من حدة التوتر في الشرق الأوسط.
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر قال خلال اتصالين هاتفيين مع ملك الأردن وسلطان عمان إن على إيران العودة إلى طاولة المفاوضات، وإن تصعيد الوضع في الشرق الأوسط لا يصب في مصلحة أحد.
وأعربت بعض دول الخليج العربي عن قلقها البالغ إزاء استمرار التوتر في المنطقة كالإمارات والكويت والسعودية، مطالبة بضرورة بذل الجهود لضبط النفس والوقف الفوري للتصعيد لتحقيق الاستقرار في المنقطة.
رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين طالبت إيران بالانخراط في حل دبلوماسي ذي مصداقية من خلال طاولة المفاوضات لإنهاء هذه الأزمنة، مشيرة أن الاستقرار ينبغي أن يكون أولوية في المنطقة.
من جانبه قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش إن هذا التصعيد خطير في منطقة على حافة الهاوية بالفعل، ويشكل تهديدًا مباشرًا للسلم والأمن الدوليين، محذرا من خروج الصراع عن السيطرة.
