كشفت رحلة حديثة لشركة “آر إم إس تيتانيك”، آثار التحلل الذي تتعرض له سفينة “تيتانيك” الغارقة في أعماق المحيط، وسط سباق يخوضه خبراء للحفاظ على هذا الكنز.
وقالت الشركة، عبر موقعها الإلكتروني، إن قسماً من السور الذي كان سليماً سابقاً حول مقدمة السطح العلوي للسفينة قد سقط، مضيفةً، أنها ستجري مراجعة أكثر شمولاً لحالة السفينة، والتغيرات التي طرأت عليها بمرور الوقت، مؤكدة ضرورة الحفاظ على ما تبقى من السفينة وتوثيق الأمر قبل فوات الأوان.
وكشفت الصور التي التقطتها الرحلة الاستكشافية تغير حطام السفينة، بعد أكثر من 100 عام على غرقها. كما عثر الفريق على تمثال برونزي يبلغ ارتفاعه قدمين، ويصور “ديانا إلهة الطبيعة والصيد عند الرومان”.
وتضمنت بعثة للشركة أجريت في تموز/ يوليو الماضي، وهي التاسعة للشركة منذ زيارتها الأولى للحطام عام 1987، خبراء في تصوير المحيطات وعلماء المحيطات ومؤرخين يعملون لالتقاط صور جديدة للسفينة لمراجعة حالتها، وتحديد القطع الأثرية والمناطق المعرضة للخطر والمساهمة في جهود الحفاظ المستمرة، وفقاً للشركة.
