قالت رئاسة مدغشقر الأحد، إن هناك محاولة استيلاء وصفتها بغير القانونية والقسرية على السلطة في البلاد، وذلك بعد يوم من انضمام جنود إلى حركة احتجاجية بدأت الشهر الماضي.
وأعلنت وحدة من قوات النخبة في الجيش، سيطرتها على جميع القوات العسكرية في مدغشقر بعدما أكدت، في وقت سابق، أنها سترفض أوامر إطلاق النار، وانتقدت قوات الدرك لاستخدامها القوة ضد المحتجين؛ ما تسبب بسقوط عدد من القتلى.
وأفادت تلك الوحدة في بيان بأنها ستقوم بتنسيق عمل جميع فروع الجيش البريّة أو الجوية أو البحرية من قاعدتها على مشارف العاصمة تناناريف.
هذا، وبدأت الاحتجاجات، المستوحاة من الحركات التي يقودها “جيل زد” في كينيا ونيبال، بسبب نقص المياه والكهرباء لكنها تصاعدت منذ ذلك الحين مع مطالبة رئيس البلاد بالتنحي والاعتذار عن العنف ضد المتظاهرين وحل مجلس الشيوخ واللجنة الانتخابية.
