وسط رفضٍ روسي على منح كييف ضماناتٍ واسعة ضمن أي تسويةٍ سلمية، تسعى الأخيرة للحصول على ضمانات أمنية ملموسة من حلفائها الغربيين من شأنها ردع روسيا عن العودة إلى الحرب مجدداً في المستقبل.
وضمن هذه الجهود قالت رئيسة الوزراء الأوكرانية يوليا سفيريدينكو، إنها ناقشت الضمانات الأمنية مع الممثل الأمريكي الخاص لأوكرانيا كيث كيلوج خلال اجتماعٍ في كييف.
سفيريدينكو وخلال منشورٍ على تيلغرام أضافت أن الأمرَ لا يتعلق بالعنصر العسكري فحسب، بل يشمل الاستقرار السياسي والقدرة الاقتصادية”.
رئيسة الوزراء الأوكرانية تابعت أنه خلال الاجتماع نوقشت مسألة المعادن النادرة والأصول الصناعية التي تحاول روسيا استغلالها في الأراضي المحتلة مؤقتاً بشكلٍ منفصل. مؤكدةً أنه من غير المقبول أن يتمَّ تقنين استخراجها أو الاتجار بها”.
لافروف يتهم الغرب بالعمل على تعطيل مفاوضات السلام مع أوكرانيا لوقف الحرب
يأتي ذلك في وقتٍ اتهم فيه وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف الدول الغربية بالعمل على تعطيل مفاوضاتِ السلام الهادفة لوقف الحرب مع أوكرانيا.
لافروف وفي مقابلةٍ تلفزيونية بثتها القناة الروسية العامة، قال إن كلَّ ما يقوم به الغرب هو البحث عن ذرائع لتعطيل المفاوضات”.
لافروف يحدد شروط روسيا للسلام في أوكرانيا
وفيما يخص الدول الضامنة بأمن أوكرانيا اشترط الوزير الروسي أن تكون هذه الدول محايدة وغير منحازة لأي تكتلٍ عسكري وغير نووية، مؤكداً أن عضوية أوكرانيا في حلف شمال الأطلسي غير مقبولة بالنسبة لروسيا وأن موسكو تريد حماية الناطقين بالروسية في أوكرانيا.
نائب الرئيس الأمريكي: روسيا قدمت تنازلات كبيرة تجاه اتفاق السلام بأوكرانيا
وفي السياق قال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، إن روسيا قدمت “تنازلاتٍ كبيرة” في سبيل إنهاء حربها مع أوكرانيا عبر التفاوض، معبراً عن ثقته في إحراز تقدَّمٍ نحو إنهاء الصراع.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد هدَّد في وقتٍ سابق بفرض عقوباتٍ على روسيا إذا لم يتم إحراز تقدَّمٍ نحو تسويةٍ سلمية في أوكرانيا خلال أسبوعين، مبدياً بذلك إحباطه من موسكو بعد أسبوع من اجتماعه مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين في ألاسكا.
