ضمن فاعليات مهرجان سنوي في جزر فارو، اختلطت مياهها بالدم، بعد أن ذُبح بوحشية 100 من الدلافين قارورية الأنف، ليثير ذلك استياء وغضب الكثيرين من المهتمين بالبيئة على مستوى دولي.
وأقدم سكان الجزيرة على ذبح 100 من الدلافين قارورية الأنف، حيث استخدم الصيادون آلات حادة من خطافات وسكاكين ورماح لتسرع من عملية قتلها، مما جعل مياه الخليج تتلون بالأحمر.
وأدانت جماعات حقوق الحيوان هذه الممارسة باعتبارها بربرية، إذ قالت، أستريد فوكس، مديرة السياسات في منظمة “حماية الحيتان والدلافين”، إن الدلافين ذات الأنف القارورة تعتبر من أكثر أنواع الدلافين المحبوبة، وإن قتل 100 منها هو إشارة إلى أن صيادي الجزيرة لا يهتمون برأي شعوبهم أو آراء المجتمع الدولي.
في حين جادل سكان الجزيرة بأنه جزء مهم من تقاليدهم المحلية، حيث أكد كبار صيادي الحيتان، أن هذه هي المرة الأولى التي يستخدم فيها الصيادون رمحاً مصمماً لتسريع وقت القتل وتقليل معاناتهم.
ووفقاً لاستطلاعٍ للرأي بين سكان جزر فارو أظهر أن غالبية السكان يشعرون بأن الصيد يجب أن ينتهي، هذا لأن لحم الدلفين
