خلال الجلسة السادسة عشرة بقضية كوباني التي يحاكم فيها، اعتبر الرئيس السابق لحزب الشعوب الديمقراطي، المعتقل في سجون النظام التركي منذ سنوات، صلاح الدين ديمرتاش، أنّ رئيس النظام حاليا رجب أرودغان، “مجرد رئيس رمزي” لا أكثر.
ديمرتاش قال إن من يتحكم بتركيا حاليا هو حزب الحركة القومية، بقيادة دولت بهجلي، شريك أردوغان في السلطة، والذي يحرك القضاء بمختلف سلطاته لخدمة أجنداته المتطرفة.
ديمرتاش طالب بإعادة جلسات المحاكمة الخاصة به، لأنّ الرئيس السابق لهيئة المحكمة التي تنظر القضية بهيتار شولاك، يخضع للمحاكمة أيضا، استنادا على اتهامات خطيرة، مشيراً إلى أنه لا يمكن مواصلة محاكمته دون إعادة النظر في كل مراحل المحاكمة التي ترأسها شولاك سابقا.
كما أوضح السياسي المعتقل أن قبول شولاك لمذكرة الادعاء بحقه جاء تنفيذا لأوامر زعيم حزب الحركة القومية، إضافة إلى إطلاقه دعوات علانية لفتح ملف قضية كوباني وحل حزب الشعوب الديمقراطي.
وبحسب ديمرتاش فإنّ قضية إغلاق حزب الشعوب الديمقراطي في تركيا وفتح قضية “أحداث التظاهرات الرافضة لحصار كوباني” التي وقعت عام ألفين وأربعة عشر، قضيتان مصيريتان بالنسبة لحزب الحركة القومية للبقاء في السلطة الحالية.
