بعد أن أظهرت أغلب استطلاعات الرأي، تراجع حظوظ رئيس النظام التركي رجب أردوغان أمام مرشّح المعارضة رئيس حزب الشعب الجمهوري كمال كيلتشدار أوغلو في الانتخابات الرئاسية القادمة، يواجه أردوغان هزيمةً محتملة خلال هذه الانتخابات المقرَّرة في الرابع عشر من أيّار/ مايو القادم.
الرئيس المشترك السابق لحزب الشعوب الديمقراطي صلاح الدين دميرتاش المعتقل في سجون النظام التركي منذ عام ألفين وستة عشر، قال إنّ الانتخابات القادمة تَرتَكِز على محورَي الاقتصاد والديمقراطية، وستشهد إبعادَ رئيس النظام رجب أردوغان عن المشهد السياسي بشكلٍ نهائيٍّ بهزيمةٍ نهائية.
من جانبها، قالت رئيسة حزب “الجيد” ميرال أكشنار، إن تركيا بعد الانتخابات ستشهد عودةً إلى طريق الديمقراطية، والتخلّص من النظام الرئاسي، وتراجعاً بالأسعار وحلاً لمشكلة البطالة.
في غضون ذلك، شهد حزب “البلد” الذي يرأسه محرم إينجه، المرشح لانتخابات الرئاسة، استقالة ثلاثمئة وخمسين من أعضائه ومؤسسيه إلى جانب أحد مرشحيه للانتخابات البرلمانية، احتجاجاً على إصرار إينجه على الترشح للرئاسة، معتبرين أن هذا الترشح سيؤدي إلى تفتيت المعارضة، واحتمال إجراء جولة إعادة للانتخابات الرئاسية.
وأظهر آخر استطلاع للرأي، حصول مرشح المعارضة كمال كيلتشدار أوغلو، على 42.6 في المئة من الأصوات، في حين حصل رئيس النظام أردوغان على 41.1 في المئة، ويتطلب حسم الانتخابات من الجولة الأولى حصول أحد المرشحين على نسبة 50 في المئة +1، وفي حالة عدم تحقق ذلك تجرى جولة إعادة ويفوز صاحب أعلى نسبة من الأصوات.
